قسم علمي أسس عام 2004، متخصص بدراسة الشريعة الإسلامية ومبادئها دراسة معاصرة ومقارنة من خلال دراسة علوم القرآن والتفسير والحديث والفقه وأصول الفقه والعقائد والكلام والبلاغة والأدب وغيرها، مدة الدراسة فيه أربع سنوات باللغة العربية للدراستين الصباحية والمسائية، يمنح المتخرج منه شهادة البكالوريوس في الشريعة والعلوم الإسلامية بذلك يؤهل للتدريس في المدارس الثانوية والمتوسطة ولإكمال الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه)، تخرج منه (750) طالباً لغاية العام الدراسي 2016 - 2017.
جعل القسم منار علم ومعرفة وعامل توجيه في الوسط الاجتماعي، وترسيخ الأسس القوية والصحيحة للإيمان بالله تعالى ورسله واليوم الآخر، والاعتزاز برموز الأمة الذين يعدون من عوامل وحدة المسلمين ونبذ الفرقة والاختلاف، بمناقشة الإشكالات والشبهات المعاصرة المثارة حول موضوعات التشريع الإسلامي وحكمه وأحكامه، وإقامة جسور التواصل المعرفي والعلمي بين المنجز الاكاديمي والحوزوي من خلال اعتماد آليات التفكير العلمي وطرائقه، بما يسهم في تركيز المعرفة الدينية بوصفها مرتكزاً للمعرفة الإنسانية المتساوقة مع العصر غير المنقطعة عن التراث.
السعي لإيجاد بيئة علمية على وفق معايير الجودة الشاملة في مجالات التعليم والبحث، وتأهيل متخصصين متميزين في المجال الشرعي علمياً وفكرياً، مما يتيح لهم القدرة على المشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع والأداء المتميز في المجالات الشرعية النظرية والعملية، وإغناء الطلبة بالدراسة الدينية، وبالمعارف واكتساب المهارات اللازمة، التي تمكنهم من أداء دورهم في إثراء المعرفة بما ينسجم مع متطلبات العصر.
جعل القسم منار علم ومعرفة وعامل توجيه في الوسط الاجتماعي، وترسيخ الأسس القوية والصحيحة للإيمان بالله تعالى ورسله واليوم الآخر، والاعتزاز برموز الأمة الذين يعدون من عوامل وحدة المسلمين ونبذ الفرقة والاختلاف، بمناقشة الإشكالات والشبهات المعاصرة المثارة حول موضوعات التشريع الإسلامي وحكمه وأحكامه، وإقامة جسور التواصل المعرفي والعلمي بين المنجز الاكاديمي والحوزوي من خلال اعتماد آليات التفكير العلمي وطرائقه، بما يسهم في تركيز المعرفة الدينية بوصفها مرتكزاً للمعرفة الإنسانية المتساوقة مع العصر غير المنقطعة عن التراث.
* تحقيق الوعي الديني، وتفعيل دوره في بناء الصرح الحضاري للمجتمع.
* مدّ المجتمع بما يحتاجه من مدرسي العلوم الفقهية واللغوية والعقائدية والفكرية؛ لتوفير المعلومات إلى الطلبة بما ينسجم مع فلسفة التعليم في الإسلام.
* إعداد المرشدين والباحثين المؤهلين في الشريعة والدراسات الإسلامية؛ لتعميق الفكر الإسلامي، وحفظ التراث الإسلامي.
* توثيق الروابط بين المجتمع العراقي والشعوب العربية والإسلامية، والتأكيد على عوامل الوحدة.
* إعداد المدرسين والمتخصصين والباحثين والخطباء، المزودين بالثقافة الإسلامية العالية، استناداً إلى مدرسة أهل البيت عليهم السلام والمعرفة الإسلامية.
* اعتماد المنهجية الأكاديمية، وتنظيم المقررات الدراسية الدينية، وتيسير دراسة الكتاب الأكاديمي، وتبسيط منهجه، وتسهيل عباراته.
* العمل على رفع كفاءات المتعلمين في الدراسات الحوزوية، وتشجيعهم على متابعة التطورات الحديثة في ميادين التربية وعلم النفس وطرائق التدريس.
* إعداد الملتحقين بالكلية لمهمة التبليغ الإسلامي من خلال تزويدهم بالعلوم التي تعرّفهم بالأديان والمذاهب الأخرى، التي تمكنهم من الحوار وتبادل الأفكار والتواصل مع الإنسان المعاصر فضلاً عن معرفة أساليب الاتصال والتحرير الصحفي.
* فتح الباب أمام اكبر عدد من الراغبين في الحصول على الثقافة الإسلامية في أي حقل من حقول العلوم الإسلامية.
جعل القسم منار علم ومعرفة وعامل توجيه في الوسط الاجتماعي، وترسيخ الأسس القوية والصحيحة للإيمان بالله تعالى ورسله واليوم الآخر، والاعتزاز برموز الأمة الذين يعدون من عوامل وحدة المسلمين ونبذ الفرقة والاختلاف، بمناقشة الإشكالات والشبهات المعاصرة المثارة حول موضوعات التشريع الإسلامي وحكمه وأحكامه، وإقامة جسور التواصل المعرفي والعلمي بين المنجز الاكاديمي والحوزوي من خلال اعتماد آليات التفكير العلمي وطرائقه، بما يسهم في تركيز المعرفة الدينية بوصفها مرتكزاً للمعرفة الإنسانية المتساوقة مع العصر غير المنقطعة عن التراث.